ابراهيم الأبياري
366
الموسوعة القرآنية
وحين يقرأ قارئهم ( وإذا قيل لهم ) « 1 » و ( غيض الماء ) « 2 » بإشمام الضم مع الكسر ، يجيزه لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل . وحين يقرأ قارئهم ( هذه بضاعتنا ردت إلينا ) « 3 » بإشمام الكسر مع الضم في « ردت » يجيزه ، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل . وحين يقرأ قارئهم ( مالك لا تأمنا ) « 4 » بإشمام الضم مع الإدغام في ميم « تأمنا » يجيزه ، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل ، وتكليفه غير هذا عسير . وحين يقرأ قارئهم « عليهم » و « فيهم » بالضم ، ويقرأ قارئ آخر « عليهمو » و « فيهمو » بالصلة ، يجيزه ، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل . وحين يقرأ قارئهم ( قد أفلح ) و « قل أوحى » و « خلو إلى » بالنّقل ، يجيزه ، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل . وحين يقرأ قارئهم « موسى » و « عيسى » و « سبأ » بالإمالة يجيزه ، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل . وحين يقرأ قارئهم « خبيرا » و « بصيرا » بالتّرقيق ، يجيزه ، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل . وحين يقرأ قارئهم « الصلوات » و « الطلاق » بالتفخيم ، يجيزه ، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل « 5 » . ويفسر لك هذا ما روى عن « عمر » قال : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة « الفرقان » على غير ما أقرؤها ، وقد كان النبي صلى اللّه عليه وسلم أقرأنيها ، فأتيت به النبىّ صلى اللّه عليه وسلم فأخبرته ، فقال له : اقرأ ، فقرأ تلك القراءة . فقال : هكذا أنزلت ، ثم قال لي : أقرأ ، فقرأت . فقال : هكذا أنزلت ، ثم قال : هذا القرآن نزل على سبعة أحرف فاقرءوا منه ما تيسر « 6 » . وكذلك يفسر لك هذا ما روى عن « أبىّ » قال : دخلت المسجد أصلّى فدخل رجل فافتتح « النحل » فقرأ ، فخالفني في القراءة . فلما انتقل قلت : من أقرأك ؟ قال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ثم جاء رجل فقام يصلّى ، فقرأ وافتتح « النحل » ، فخالفني وخالف صاحبي ، فلما انتقل قلت : من أقرأك ؟ قال : رسول
--> ( 1 ) البقرة : 11 . ( 2 ) هود : 44 . ( 3 ) يوسف : 65 . ( 4 ) يوسف : 11 . ( 5 ) تأويل مشكل القرآن ( ص : 30 ) - النشر في القراءات العشر ( 1 : 29 ) . ( 6 ) المرجعان السابقان .